جسرٌ نحو المعرفة
Skip Navigation Links الرئيسية : أكاديمي : كلية الحقوق : الأخبار : جامعة البترا ووزارة التنمية الاجتماعية تنظمان فعالية لتشجيع العمل التطوعي بمشاركة مؤسسات وهيئات خيرية
جامعة البترا ووزارة التنمية الاجتماعية تنظمان فعالية لتشجيع العمل التطوعي بمشاركة مؤسسات وهيئات خيرية

رعى رئيس جامعة البترا مروان المولا فعاليات اليوم التعريفي بالعمل التطوعي تحت عنوان "العمل التطوعي خيارات وآفاق"، والذي نظمته اللجنة العليا للعمل التطوعي بجامعة البترا بمشاركة وزارة التنمية الاجتماعية وعدد من المؤسسات والهيئات المعنية بالعمل التطوعي في المملكة.
وقال نائب رئيس الجامعة الدكتور تيسير أبو عرجة إن جامعة البترا حريصة على تمتين أواصر التعاون والتنسيق مع الهيئات الخيرية لفتح أبواب العمل التطوعي وتأطيره وتفعيله بما يخدم طلبة الجامعة والمجتمع، مثمنًا قرار مجلس التعليم العالي بإدراج مقرر العمل التطوعي لخدمة المجتمع ضمن الخطط الدراسية.
وأكد أبو عرجة أن رسالة جامعة البترا تتمثل بالعمل بكل جهد ودأب لخير المجتمع وتقدمه ومعاونته في مجابهة مشكلاته الحقيقية، قائلا إن "رسالة جامعتنا تتمثل بدورها الأكاديمي والمجتمعي وهي رسالة فكرية وإنسانية نحرص عليها".
وأوضح مدير التطوير المؤسسي في وزارة التنمية الاجتماعية محمد حماد أن تأسيس الجمعيات حق مكفول بموجب الدستور الأردني، كما كفلته الاتفاقيات والمواثيق الدولية ومنها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وأن عمل الوزارة يتمثل بتنظيم عملية تسجيل الجمعيات بموجب قانون الجمعيات رقم 51 لسنة 2008.
وأكد حماد أن الوزارة تمتلك نظامًا خاصًا للأعمال التطوعية يتضمن تأمين بيئة مناسبة للأشخاص المتقدمين لديها للعمل التطوعي بما يتناسب مع تخصص المتطوع ومهاراته، مضيفًا أن الوزارة "لا تتقاضى أية مبالغ مالية جراء قبول المتطوعين وتمنحهم شهادات تثبت تطوعهم".
وأكد مدير هيئة شباب كلنا الأردن عبد الرحيم الزواهرة أن العمل التطوعي يشكل أحد أبرز محاور العمل في الهيئة، مشيرًا إلى أن الهيئة أطلقت برنامجًا لتشجيع العمل التطوعي تحت عنوان "لأجل الأردن نتطوع"، وهو برنامج يهدف إلى تعزيز وتنمية قيم المواطنة الفاعلة من خلال تنفيذ وتبني المبادرات التطوعية للشباب في مختلف المجالات، والتي تسهم في حل المشاكل التي تواجه مجتمعاتهم المحلية".
واستعرض مندوب الهيئة الأردنية الهاشمية الأعمال الخيرية الحملات الخيرية التي تعمل عليها الهيئة مع فرق المتطوعين من بينها "بنك الملابس الخيري"، العمل في المشاريع التنموية التابعة للهيئة كمشروع أرزاق ومشروع مركز الترابط المجتمعي،  مشيرًا إلى إطلاق الهيئة لفريق "سند التطوعي" وهو فريق يعمل على ترسيخ وتطبيق مفهوم المسؤولية المجتمعية والمواطنة الصالحة من خلال القيام بأعمال تطوعية سواء داخل الهيئة او خارجها  ويركز على التشبيك والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمجموعات الشبابية والتطوعية للقيام بالأعمال المجتمعية والتطوعية.  
واستعرض مندوب مركز الأردن للتدريب والدمج الشامل التابع لجمعية الحسين مجموعة البرامج التي تعمل عليها الجمعية والتي يمكن للطلبة والأفراد المحبين للعمل التطوعي للعمل ضمنها، بهدف المساهمة في رفع مستوى الخدمات التأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بكافة مناطق الأردن.
وتحدثت مندوبة تكية أم علي رهام صبيح عن أهداف المنظمة للمساهمة في دعم وتطوير العمل الاجتماعي في المملكة بجميع المجالات وبالوسائل المتوفرة، بهدف مكافحة الجوع والعمل على تحقيق الأمن الغذائي وتوفير الطعام لثلاثين ألف أسرة يومياً وعلى مدار العام في كافة محافظات المملكة، داعيًا الطلبة الراغبين في العمل التطوعي للانضمام إلى الحملات التي تطلقها التكية.
كما قدمت مندوبة مركز زها الثقافي للمسؤولية المجتمعية المهندسة بيان خريسات عرضًا للحملات التطوعية التي ينفذها سنويًا لخدمة أفراد المجتمع المحلي في مختلف المجالات مشيرةً إلى أن عدد المتطوعين خلال عام 2018 ألف وثلاثمائة واثنان وخمسين متطوعًا بالإضافة إلى مدربين متطوعين بلغ عددهم مائة وخمسون مدربًا، وتوزع عمل المتطوعين على ثمانية وثمانون فعالية استفاد منها سبعة ألاف وستمائة شخص.
وقدم رئيس جمعية مجددون رامي أبو السمن نبذة عن تجربة الجمعية التي عمل على تأسيسها في مجال العمل التطوعي والتي حصدت المركز الأول في مسابقة أفضل مبادرة تطوعية كبيرة على مستوى الأردن من مكتب الأمم المتحدة للتطوع.
وأشار أبو السمن إلى أن الجمعية تهدف إلى تفعيل وتمكين دور الشباب في خدمة وتنمية المجتمع الأردني وتطوير طاقاتهم واستثمار وقتهم للحفاظ عليهم من خطري التطرف الفكري والأخلاقي، من خلال حملات إفطار الأيتام وحملات الطرود الغذائية والأضاحي ومشاريع اسكانية والمساعدات العينية.
وقدم رئيس قسم القانون العام في جامعة البترا الدكتور علي الدباس نبذة تعريفية عن دور العيادة القانونية في مساعدة أبناء المجتمع المحلي والموظفين والطلبة في الجامعة، من خلال تقديم استشارات قانونية مجانية.
وأشار الدباس إلى أن تأسيس العيادة في الجامعة جاء بهدف نشر الثقافة القانونية في المجتمع، وتقديم الخدمات والاستشارات القانونية المجانية للفئات الفقيرة والمحتاجة منه، وتوفير بيئة تعليمية تطبيقية للطلبة من خلال المزج بين الدراسة الأكاديمية النظرية والحياة المهنية العملية، عبر الأخذ بيدهم وتدريبهم على تقديم الخدمات والاستشارات القانونية اللازمة.
وقدم ممثل مؤسسة انجاز طارق القيسي نبذة عن عمل المؤسّسة في نشر ثقافة التطوَع الوطنية من خلال نقلِ الخبرات والمعرفة وتنفيذ برامج متنوّعة في المؤسسات التعليمية المختلفة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تمكنت خلال الثمانية عشر عاماً الماضية أن توفّر أكثر من ثلاثين ألف فرصة تطوّعية حققت الفائدة لأكثر من 1.9 مليون شخص.
وتضمنت الفعالية استعراض قصة نجاح فردية في مجال العمل التطوعي لخريج جامعة البترا المعلم مصطفى الدسوقي من خلال مبادرة "مبادرتي مدرستي" والتي عملت على إعادة تأهيل الأثاث التالف في المدارس وإعادة استخدامه، والتي انطلقت في مدارس محافظة الزرقاء لتتبناها فيما بعد وزارة التربية والتعليم ليتم تعميمها على كافة المحافظات، يشار إلى أن الدسوقي كان قد حصل على جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز.