جسرٌ نحو المعرفة
Skip Navigation Links الرئيسية : الأخبار : شركة محتضنة في جامعة البترا تصنف ضمن أفضل 20 شركة ناشئة
شركة محتضنة في جامعة البترا تصنف ضمن أفضل 20 شركة ناشئة

/Ar/News/PublishingImages/شبكة%20المستثمرين%20المغتربين%20في%20دبي%20تصنف%20شركة%20محتضنة%20بجامعة%20البترا%20ضمن%20أفضل%2020%20
صنفت شبكة المستثمرين المغتربين في دبي، شركة "تكلم" الأردنية الناشئة، ضمن أفضل عشرين شركة أردنية ناشئة. وتعد شركة "تكلم" إحدى الشركات المنبثقة عن حاضنة الأعمال في جامعة البترا.
وجاء إعلان التصنيف ضمن لقاء شبكة المستثمرين المغتربين الثاني في دبي، الذي ينظمه عدد من المؤسسات الدولية، ومنها وزارة الاقتصاد الإماراتية، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية، والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، ومجلس الأعمال الأردني في دبي، ومؤسسة ولي العهد، وبيوند كابيتال، والصندوق الأردني للريادة.
وأكد مدير حاضنة الأعمال في جامعة البترا، الدكتور حسام برهم، أن أهمية هذا التصنيف تنبع من كون شركة "تكلم" هي الشركة الوحيدة التي تأسست في جامعة، بينما بقية الشركات في التصنيف هي عبارة عن مشاريع خاصة.
وأوضحت عميدة كلية العلوم الإدارية والمالية في جامعة البترا، الدكتورة سهير الجاغوب، أن نجاح شركة "تكلم" في تحقيق حضور قوي ومنافس، ضمن الشركات الأردنية الناشئة، يؤشر على أنه يمكن للجامعات المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد، وخلق فرص عمل، من خلال تأسيس الشركات الناشئة في حاضنات الأعمال في الجامعات.
ويذكر أن حاضنات الأعمال تهدف إلى تحويل الأفكار والابتكارات إلى مشروعات اقتصادية منتجة، من خلال تقديم عدد من الخدمات لرواد الأعمال، تشمل التأهيل، والدعم المادي والمعنوي، والاستضافة، والإرشاد.
وكانت شركة "تكلم" قد طورت جهازا يساعد على التخلص من مشكلة التلعثم لدى الأشخاص المصابين بها، حيث بدأت كمشروع تخرج لطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة البترا، وفازت بالمركز الأول في مسابقة ريادة الأعمال، وتلقت الدعم في حاضنة الأعمال في الجامعة.
ويتشكل فريق شركة "تكلم" من نسيج من أعضاء هيئة التدريس، يمثلهم الأستاذ عبد الكريم البنا، وطلبة خريجين من الجامعة، وهم عبد الله الفارس، ومحمود عدامة، وغسّان إبراهيم، وعدنان حدّاد.
ووجهت شبكة المستثمرين المغتربين الدعوة لشركة "تكلم" الأردنية الناشئة، بهدف تشبيك الشركات الناشئة الأردنية مع المستثمرين الأردنيين المغتربين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفير فرص استثمار لتنمية مشاريعهم، بما يدعم الديمومة لشركاتهم، وزيادة تنافسيتهم في الأسواق المحلية والدولية، وإتاحة الفرصة لهم للتوسع في نماذج أعمالهم، وزيادة صادرات شركاتهم.